الميرزا جواد التبريزي
57
الشعائر الحسينية
عزاء مولاتنا زينب ( عليها السلام ) وعائلة الحسين ( ع ) حينما أمر يزيد بإحضار رأس الإمام الحسين ( عليه السلام ) إلى المجلس ورأته مولاتنا زينب ( عليها السلام ) يقول الراوي : « أهْوَتْ إلى جَيبِها فَشَقَّتهُ ثمّ نادَتْ بِصَوْتٍ حَزينٍ تَفْزَعُ القلوبَ يا حُسيناه يا حَبيبَ رسولِ اللهِ يا ابْنَ مَكَّةَ ومِنى يا ابنَ فاطمةَ الزهراءِ سَيدة النساءِ يا ابْنَ بِنتِ المُصطفى » « 1 » . وجاء أيضاً « . . . فالتفتت زينب ، فرأت رأس أخيها ، فَنَطَحَتْ جَبِينَها بِمَقْدِمِ الْمَحْمِلِ ، حتى رأينا الدَّمَ يَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ قِناعِها ، وأومأت اليه بخرقة و . . . » « 2 » يقول الشيخ المفيد ( رحمه الله ) بعد أن خاطبت مولاتنا زينب ( عليها السلام ) الرأس الشريف : « ثُمَّ لَطَمَتْ وَجْهَها وَهَوَتْ إلى جَيْبِها فَشَقَّته وَخَرَّتْ مَغْشِيَّاً عَلَيْها » « 3 »
--> ( 1 ) بحار الأنوار ، ج 45 ، ص 132 ؛ العوالم ، ص 433 ؛ لواعج الأشجان ، ص 222 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 45 ، ص 115 ؛ العوالم ، ص 373 . ( 3 ) الإرشاد ، للشيخ المفيد ، ص 94 ؛ أعيان الشيعة ، ج 7 ، ص 138 .